Accueil » نادي المولودية للتنس: المواهب الواعدة تهرب، والاتهامات توجه إلى الإدارة

نادي المولودية للتنس: المواهب الواعدة تهرب، والاتهامات توجه إلى الإدارة

by kimi-redaction


لم يعد الأمر مجرد مغادرة عادية. إنه زلزال رياضي حقيقي.

احتجاجًا على إدارة وُصفت بالكارثية، 14 موهبة شابة واعدة وعدة مدربين غادروا نادي مولودية الجزائر (MCA)، مما أغرق «العميد» في فوضى عارمة وهزّ أركان الجمعية الرياضية للهواة (CSA) من الأعماق.


نزيف لم يبدأ اليوم

هذا الرحيل الجماعي لم يأتِ من فراغ. فهو يُضاف إلى نزيف بدأ منذ المواسم السابقة، تميّز برحيل متتالي لمواهب مثل ناصر غولي، آدم علي موسى، هدى بن عمار، ندى دوادي، محمد نايل، وميليسا بن عمار.

موسمًا بعد موسم، كان النادي يفقد أفضل عناصره. هذه المرة، مستقبل القسم نفسه هو الذي يحمل حقائبه ويرحل.


مستقبل النادي يحمل حقائبه

من بين المغادرين في نهاية موسم 2026/27، أعمدة القسم ومستقبله، والذين تُوّجوا حديثًا في البطولات الوطنية للفئات الشابة.

إنهم النجوم الصاعدة مثل نورة ياشورين وبلعميري (أقل من 18 سنة)، الموهوب الشاب أمير سوخال (أقل من 10 سنوات)، والإخوة عروني (أقل من 16 سنة) الذين يقودون اليوم هذه الثورة غير المسبوقة ضد إدارتهم.

الرحيل لم يقتصر على الرياضيين فقط. الطاقم الفني، صانع النجاحات السابقة للنادي، حزم حقائبه أيضًا. تقنيون بارزون ومحترمون مثل حكيم نوجيم، كسيبة، السيد رمضاني والسيدة سارة جعمعة أعلنوا رسميًا انسحابهم.


إدارة توصف بـ«الفاسدة»

حسب المراقبين، هذا النزوح الجماعي هو النتيجة المباشرة لسيطرة مسيّرين يُوصفون بـ«الفاسدين» على النادي.

في سنتين فقط من التسيير، تُظهر الإدارة الحالية حصيلة تاريخية متواضعة، بعد أن دمّرت منهجيًا المكتسبات التاريخية للقسم.

النادي الذي كان سابقًا المورّد الرئيسي للمنتخبات الوطنية، أصبح اليوم مُلغى من خريطة النخب. الدليل الصارخ على هذا الانهيار: لا يوجد أي لاعب من MCA في المنتخبات الوطنية للشباب (أقل من 12، 14، 16 سنة)، ذكورًا وإناثًا.


أرقام مقلقة

البطولات الوطنية الأخيرة للشباب وثّقت هذا السقوط نحو الجحيم بأرقام تتحدث عن نفسها:

  • غياب شبه كلي لرياضيي النادي عن منصات التتويج (فردي وزوجي)، خاصة في فئات أقل من 08، 09، 12، 14 و16 سنة.
  • لقب واحد فقط تم إحرازه، في جميع الفئات، خلال كامل دورة السيدات.
  • كارثة عند الرجال: لقبان فقط للنادي الذي يبقى، تاريخيًا، الأكثر تتويجًا في الجزائر.

مناخ مسموم

أمام هذا الانحراف غير المسبوق والغياب التام لآفاق المستقبل، أصبح المناخ مسمومًا.

على شبكات التواصل الاجتماعي، أصبح قسم التنس في MCA هدفًا للسخرية والاستهزاء، قبل أن يتفوق الغضب في النهاية.


نحو جمعية عامة حاسمة؟

أمام هذه الكارثة الرياضية والتسييرية، ترتفع اليوم أصوات عديدة للمطالبة بتدخل عاجل للجمعية العامة للنادي.

هدف أنصار العميد واضح:

  • تطهير القسم.
  • طرد المسؤولين عن هذا السقوط الحر.
  • إعادة تنس مولودية الجزائر إلى مجده السابق.

MCA ليس في أزمة فقط. إنه في منعطف تاريخي. وهذه المرة، أبناؤه هم من يطلقون صافرة الإنذار.