أقل ما يمكن قوله هو أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خارج الموضوع تمامًا في مجال التواصل.
تبدأ القصة بحضور يوتيوبر في أماكن تنقلات المنتخب الوطني، مع السماح له بمقابلة الطاقم الفني واللاعبين في كل مرة، بما في ذلك رئيس الاتحادية ووزير الرياضة، وليد صادي. في أبوجا، نرى ميكروفونًا يحمل شعار اليوتيوبر إلى جانب ميكروفون الإذاعة والتلفزيون الجزائريين. وضع عبثي يطرح تساؤلات حول معايير الاعتماد والمكانة الممنوحة للإعلام الرسمي.
ومن جهة أخرى، هناك تضخيم إعلامي لحادثة آيت نوري، التي كان يفترض أن تُحلّ داخليًا. لكن بدلًا من ذلك، رموا لاعبًا من المنتخب الوطني في العراء، وكشفوا علنًا قضية كان يجب أن تبقى داخل غرفة الملابس.
والكريزة على الكعكة هي ردّ المدرّب حمداني بخصوص محرز. فقد صرّح أن هذا الموضوع لا يهمه، وكأن محرز، الذي أعطى الكثير للمنتخب الجزائري، لم يكن له وجود قط. تصريح كفيل بصدم الأنصار، ويشهد على غياب صارخ للاعتبار لتاريخ والرجال الذين صنعوا أمجاد الخضر.