في 24 يناير 2024، في أعقاب خيبة أمل أوقعت بلداً بأكمله في حالة من الذهول، اتخذ رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم (FAF)، وليد صادي، قراراً جذرياً بقدر الطريقة التي أعلن به. فمن خلال رسالة بسيطة نشرها على حسابه على تويتر، أعلن رسمياً نهاية عهد جمال بلمادي على رأس «الفنّق».
تغريدة لإقرار الانفصال
في هذه الرسالة، التي اتسمت بالبساطة لكنها كانت محملة بالعواقب، كتب وليد سادي: «لقد أجريت محادثة مع مدرب المنتخب الوطني، جمال بلمادي، وتوصلنا إلى اتفاق على الانفصال وديّ ». وأضاف: «نشكر المدرب جمال بلمادي على كل ما قدمه، ونتمنى له التوفيق في مسيرته المهنية المقبلة».
طريقة تثير التساؤلات
ورغم أن قرار الانفصال عن بلمادي بدا حتمياً بعد تلك الهزيمة النكراء، إلا أن الطريقة التي اتُبع فيها أثارت ردود فعل متباينة. فقد أشاد البعض بسرعة التنفيذ، في حين اعتبر آخرون أن الأسلوب «غير لائق» ويفتقر إلى الاحترام تجاه مدرب ترك بصمته في تاريخ كرة القدم الجزائرية. ولم يقتصر هذا التغريدة، التي لم تتجاوز بضع أحرف، على إعلان نهاية عهد فحسب، بل فتحت أيضًا صفحة جديدة، مليئة بالشكوك، للـ«فنّك».