Accueil » تمديد، تراجع، صمت، وتضارب مصالح… قصة الأيام الأخيرة للاتحادية الجزائرية

تمديد، تراجع، صمت، وتضارب مصالح… قصة الأيام الأخيرة للاتحادية الجزائرية

by admin


مدّد واليد صادي، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، عقد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم. قرار مفاجئ، خاصة أنه كان غير راضٍ عن نتائجه.

اليوم، يريد صادي الاستغناء عنه. لكن رسمياً، لا كلمة واحدة. صمت مطبق.

في محاولة لتهدئة غضب الجماهير، تمّ تسليط الضوء على شخصيات قريبة من المنظومة الرياضية – من بينهم بعض الصحفيين – لتبرير هذا الوضع. ومن أبرز هؤلاء أسماء حليمي، الصحفية في جريدة “كومبيتيسيون”. كانت سابقاً مسؤولة عن الاتصال في وزارة الشباب والرياضة، وقريبة من دوائر القرار. وقد صرّحت، من داخل طائرة الوفد الجزائري، بأن عقد بيتكوفيتش قد فُسِخ نهائياً، وأضافت أن صديقها عنتر يحيى مستعد لخلافته.

لكن تصريحاتها لم تقنع الكثيرين. فهي تُعتبر غير موثوقة في نظر كثير من المتابعين، لأنها كانت متورطة في عدة قضايا مثيرة للجدل، مثل تخريب مشروع منصة “تذكرتي” للبيع الإلكتروني للتذاكر، بالإضافة إلى صراعات داخلية في الاتحادية. وفي عيون العديد من المراقبين، فإنها تدافع قبل كل شيء عن نظام خدمته لسنوات.

النتيجة: الجماهير الجزائرية ليست وليدة اليوم. إنها ترى في هذه القضية مزيجاً من تضارب المصالح، وانعدام الشفافية، وتلاعبات إعلامية.

في جملة واحدة:
رئيس متردد، ناخب وطني على كرسي ساخن، ومقرّبون من الاتحادية والوزارة مكلفون بالدفاع عن غير القابل للدفاع، أمام جمهور لا ينخدع.