Accueil » …نعم، أنا أنتخب ولكن

…نعم، أنا أنتخب ولكن

by admin

”A friend in need is a friend indeed“ – ملخص
« في وقت الشدة يتبين الصديق الحقيقي. »

هذه المقولة التي أدلى بها أحد النواب، والتي انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي – وتعرضت للسخرية دون وجه حق من قبل البعض ممن لم يفهموا شيئاً عن «حرب الجراد» – هي أكثر بكثير من مجرد عبارة. إنها مرآة تعكس واقعنا الجماعي.

إلى شبابنا، وإلى رياضيينا، وإلى كل من يحملون على عاتقهم مسؤولية هذا البلد: لا ندع أنفسنا نغرق في النسيان. المنتخبون اليوم سيشكلون السلطة التشريعية للجمهورية. سيصوتون على القوانين التي ستنظم حياتنا وحرياتنا وأحلامنا وملاعبنا.

الرياضة تعلمنا: لا نربح بالصدفة، بل بالإعداد والتعبئة. إذا أردنا البقاء في السباق ودحر عدم الكفاءة الذي ينخر في مشهدنا السياسي – والذي

ينعكس حتماً على الشباب والرياضة – فأنتم تعلمون ما عليكم فعله.


إنه ليس مجرد واجب مدني.

إنه عمل وطني فعال: التعبئة: الامتناع عن التصويت هو هزيمة قبل حتى انطلاق المباراة.

التنظيم: تكمن قوة الشعب في تجمعاته الجماعية.

التصويت: أجمل التسديدات على المرمى، تلك التي تغير قواعد اللعبة لسنوات قادمة.

”نعم، أنا أنتخب ولكن…“

”نعم، أنا أصوت، لكن…“

ليس من باب العادة. ليس تحت الضغط. بل لأن مستقبلي، ومستقبل إخوتي وأخواتي، ومستقبل زملائي في الفريق، يتحدد في هذه الصندوق الانتخابي.

.الصديق الحقيقي يُعرف في وقت الشدة. اليوم، الشباب الجزائري بحاجة إليكم.

ليس إلى خطاباتكم. وليس إلى «الإعجابات» التي تمنحونها. بل إلى أفعالكم. لقد انطلقت المباراة. والكرة في ملعبكم الآن.