Accueil » تكريم و وداع لأخينا هشام (رحمه الله)

تكريم و وداع لأخينا هشام (رحمه الله)

by admin

بسم الله الرحمن الرحيم.

سيداتي وسادتي، إخواني وأخواتي الأعزاء، أفراد عائلة القابلة، وجميعكم (أكثر من مليون قلب منتشرة في أرجاء العالم) التي لا تزال تنبض على إيقاع اسمه…

مساء الأحد، سنكون في حالة حداد.

لكن مساء الأحد، وقبل كل شيء، سنكون واقفين.

مساء الأحد الساعة 8، لدينا جميعاً نفس الموعد.

ليس مع الحزن.

بل موعد مع الحب.

موعد مع روح أخينا هشام (رحمه الله).

هشام…

لقد غادرتنا كما يترك المرء باباً مفتوحاً.

وكأنك تقول لنا: «سأعود».

لكننا نعلم، في أعماقنا، أنك ستسهر علينا من الآن فصاعداً من الجنة.

من كان هشام؟

هشام، كان ذلك الرجل الذي كان يدخل بيوتنا كل يوم بقوله:

«السلام عليكم خاوتي، واش راكم لباس بخير؟»

ونحن، كنا نجيب في قلوبنا: «لباس بخير، الآن وأنت هنا. »

هشام، كان الحقيقة التي كانت تؤلم أحياناً… لكنها كانت تشفي دائماً.

كان الغضب المقدس في وجه الظلم في الرياضة.

كان فرح الطفل عندما تفوز منتخبنا الوطني.

كان المستشار، المرشد، الصديق، الأخ الأكبر.

لقد كرست حياتك لنضال واحد:

تطهير قطاع الشباب والرياضة.

وقد فعلت ذلك بأسمى الأسلحة: الصدق، والشفافية، والشجاعة.

مساء الأحد، نعدك يا هشام:

نضالك لن يتوقف.

سيظل اسمك يتردد في تحليلاتنا، وفي كلماتنا، وفي حبنا للجزائر.

إلى أصدقائنا الذين يرغبون في المشاركة مساء الأحد:

ستشعرون أنكم في بيتكم هنا.

تعالوا لتقولوا ما كان يمثله هشام بالنسبة لكم.

ذكرى، حكاية، نصيحة قدمها لكم، ضحكة مشتركة.

لا شيء صغير جدًا بحيث لا يستحق الذكر.

لأن كل شيء كان مهمًا بالنسبة لهشام.

أرسلوا عنوان بريدكم الإلكتروني عبر Messenger إلى fezouineallsports.

سيتم إرسال الرابط إليكم للانضمام إلى هذا البث المباشر، الذي هو بثكم، وبثنا، وبشكل أساسي بثه.