
ABL FootAfrique : بقلم
حكمت محكمة الرباط الابتدائية على ثمانية عشر مشجعًا سنغاليًا بالسجن لمدد تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة بتهمة ”الاعتداء“. عُقدت الجلسة ”المتوترة بشكل خاص“ بحضور ممثلين دبلوماسيين وقنصليين من السنغال، بالإضافة إلى محامي المتهمين، السيد باتريك كابو، الذي دفع ”ببطلان الوقائع“ وطلب من المحكمة التساهل معهم. في المقابل، اعتبر ممثل النيابة العامة المغربية أن المشجعين المتهمين ”سعىوا عمداً إلى تعطيل سير المباراة وارتكبوا أعمال عنف بثت على نطاق واسع على الهواء مباشرة عبر التلفزيون“. لكن الممثل المغربي ”تجاهل عمداً“ الإشارة إلى أن الصور التي بثتها قنوات التلفزيون المغربية كانت مختارة.
وبعد انسحابه لمدة ثلاث ساعات تقريباً للتداول، وفقاً لباكاري سيسيه، رئيس لجنة الاتصال بالاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF)، أصدرت المحكمة قراراً اعتُبر ”قاسياً“. وقد أثار هذا القرار ردود فعل قوية في قاعة المحكمة، حيث ارتفعت أصوات تندد بالحكم غير المتناسب. ”أصيب أحد المتهمين بنوبة مرضية استلزمت تلقيه العلاج“، حسبما أفاد باكاري سيسيه. وكان ثمانية عشر مشجعًا سنغاليًا من فريق Lions de la Térenga محتجزين منذ 19 يناير عقب الأحداث التي أثارها حكم مغربي تابع للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت الإضافي من الشوط الثاني، بعد لحظات من إلغاء هدف للسنغال، مما أدى إلى توقف المباراة لفترة طويلة.