يشهد الرياضة الإلكترونية في الجزائر نمواً مذهلاً، مدفوعاً بشباب متصل بالإنترنت. تظهر فرق منظمة (MAFIA، Optimum)، وتُنشأ أكاديميات، ويمكن أن تصل جوائز البطولات إلى مبالغ كبيرة (تصل إلى 100 مليون دينار)، مما يجذب جمهوراً كبيراً عبر الإنترنت.
ومع ذلك، فإن هذا الحماس يخفي تحديات كبيرة. تعاني الساحة من هشاشة اقتصادية صارخة، حيث تكافح العديد من الفرق من أجل البقاء والعثور على رعاة مستقرين. كما أن جزءًا من الجمهور لا يزال متشككًا في هذه الرياضة.
العقبة الرئيسية المحددة هي عدم وجود إطار مؤسسي قوي. لكي يستمر هذا القطاع ويصبح أكثر احترافية، فإنه بحاجة ماسة إلى الاعتراف الرسمي ودعم السلطات العامة والتزام أكبر من المستثمرين الخاصين.
في الختام، على الرغم من أن الموهبة والشغف لا يمكن إنكارهما، فإن مستقبل الرياضة الإلكترونية الجزائرية يعتمد على قدرتها على تنظيم نفسها في قطاع اقتصادي حقيقي. يتطلب تحويل هذا الاهتمام المجتمعي إلى صناعة تنافسية إنشاء نظام بيئي مهني قابل للاستمرار.