لجزائر، وطن أم له علاقة معقدة مع أبنائه
إن هجرة العديد من الشباب الجزائريين، الذين أجبروا على مغادرة بلدهم لتحقيق أحلامهم، تكشف عن مفارقة عميقة. على الرغم من خيبات الأمل والعقبات التي واجهوها في وطنهم الأم، لا يزال أبناء وبنات الجزائر يحتفظون بارتباط عميق وفخر لا يتزعزع بهويتهم.
أينما كانوا، يظهرون حبهم للوطن من خلال رموزه وثقافته وذاكرته. غالبًا ما يكون نجاحهم في الخارج طريقة لتكريمه.
تكمن المأساة الحقيقية في شعورهم بأنهم أبناء تراقبهم ”أمهم الأم“ وهم يغادرون، دون أن تتمكن دائمًا من إقناعهم بالبقاء أو الاعتراف الكامل بمواهبهم. الأمل هو أن تتمكن الجزائر يومًا ما من توفير الظروف الملائمة لجميع شبابها، على أراضيها، لكي يتمكنوا من تحقيق ذواتهم، حتى يتسنى لهذه القوة وهذا الفخر، اللذان يتم التعبير عنهما اليوم في جميع أنحاء العالم، أن يتحققا أخيرًا في وطنهم.