Accueil » احتجاجات على أرض الملعب: من السنغال إلى الأرجنتين، كرة القدم تتخذ موقفاً

احتجاجات على أرض الملعب: من السنغال إلى الأرجنتين، كرة القدم تتخذ موقفاً

by admin

خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، غادر اللاعبون السنغاليون الملعب احتجاجًا على ركلة جزاء تم منحها للمغرب، في خطوة تذكرنا بخطوة ليونيل ميسي والأرجنتين في عام 2023. في ذلك الوقت، جعل ميسي فريقه يغادر الملعب قبل مباراة ضد البرازيل احتجاجًا على العنف الذي مارسته الشرطة ضد المشجعين.

هاتان الحركتان، على الرغم من اختلاف دوافعهما (قرار تحكيمي مثير للجدل من جهة، وقضية إنسانية من جهة أخرى)، تظهران كيف يستخدم اللاعبون شهرتهم لاتخاذ موقف يتجاوز نطاق الرياضة. في كلتا الحالتين، كان الهدف هو تسليط الضوء على وضع يعتبر غير مقبول.

على الصعيد التأديبي، كانت العواقب متباينة. فقد عاقبت الفيفا في النهاية الاتحاد الأرجنتيني على سلوك مشجعيه، لكنها لم تثبت أي مخالفة ضد ميسي وزملائه بسبب انسحابهم المؤقت. بالنسبة للسنغال، فإن الأمر الآن متروك للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) لاتخاذ قرار وفقًا لقواعده الخاصة.

بغض النظر عن العقوبات، تسلط هذه الأحداث الضوء على حقيقة واضحة: في عالم كرة القدم الذي غالباً ما يُنتقد بسبب صمته أو انصياعه، تظل الإجراءات الجماعية التي يتخذها اللاعبون من أكثر أشكال الاحتجاج تأثيراً. سواء كان ذلك للدفاع عن نزاهة اللعبة أو سلامة زملائهم، فإنهم يذكروننا بأن المباراة يمكن أن تنتظر في بعض الأحيان.