تتردد تحذيرات عيسى حياتو بشأن تدخل الفيفا في شؤون الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) أكثر من أي وقت مضى. تحت رئاسة جياني إنفانتينو، لم تعد الفيفا تكتفي بالمرافقة، بل أصبحت تدير بالوكالة.
حان الوقت للمساءلة. على أي أساس يفرض الفيفا الأمين العام للاتحاد الأفريقي لكرة القدم ويستبعد بعض الأعضاء الأفارقة؟ أصبحت هذه الأساليب معيارًا يقوض سيادة القارة في مجال الرياضة.
الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تحت الوصاية. أي محاولة للاستقلالية تثير غضب زيورخ، مما يقلل من دور أفريقيا إلى دور التابع.
ومع ذلك، فإن أفريقيا تمتلك الموارد والخبرة اللازمة لإدارة كرة القدم بنفسها. يتعلق الأمر بإعادة إقامة علاقة بين أقران، من خلال:
مراجعة العلاقات القانونية مع الفيفا لضمان استقلالية الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
الشفافية الكاملة في التعيينات، التي تقتصر على الهيئات الأفريقية.
رؤية أفريقية لتطوير كرة القدم، تركز على احتياجاتها.
الاستمرار في هذا الطريق هو خيانة لتراث الرواد ورهن للمستقبل. كرة القدم الأفريقية وشبابها يستحقون الكرامة والاستقلالية. يجب أن يأتي الصحوة من الداخل: يجب أن تكون أفريقيا سيدة مصيرها الكروي. الكرة في ملعبنا.