Accueil » !ما وراء الرياضة

!ما وراء الرياضة

by admin

” اخواني لا تنساو الشهداء

بقلم: لامين الجزائري

لم يعد الوقت مناسبًا للحديث أو التفكير أو حتى الاستمتاع بالنشاط البشري الذي يُسمى
«الرياضة». الجزائر تحترق! إنها ضحية لنفس الشبكات الماسونية والصهيونية التي تحاول
تدميرها من الداخل عبر عملائها المتسللين، ومن الخارج عبر دول ومنظمات مرتبطة
جميعها بتل أبيب!
كيف يمكنكم الاستمرار في الحديث عن الرياضة بينما أخواتكم وإخوانكم يُحرقون أحياءً!
كيف يمكنكم أن تشعروا بالراحة أمام هذه الجرائم النكراء التي ارتكبتها منظمة الجريمة
العالمية المتغلغلة في جميع مجالات النشاط البشري، والتي وضعت برنامجًا لتخريب وتدمير
الجزائر، وأول أدواتها هم جزائريون موجودون داخل دوائر السلطة السياسية نفسها على
أعلى المستويات.
ألا تصدقون ذلك؟ إذن اسألوا أنفسكم: من أين تأتي كل عمليات التخريب التي تستهدف
المشاريع الاقتصادية المختلفة، بدءًا، على سبيل المثال، بمشاريع محطات تحلية المياه، لذكر
مثال واحد فقط. وبالعودة إلى الرياضة، كيف أمكن أن تحدث سلسلة الأعطال هذه في الوقت
الذي كان فيه المدرب الوطني جمال بلمادي على رأس الفريق؟ أرضية ملاعب كرة القدم
حديثة للغاية تعرضت للتخريب بين عشية وضحاها دون أن يُعاقب أي من المسؤولين!
وكيف تتم تعيينات الوزراء وكبار الموظفين في الوزارات؟ ألا تزالون تشكّون في ذلك؟ إذن
اسألوا أنفسكم: كيف تمكن خائن مثل صانصال من الوصول إلى قمة الهرم الإداري؟ وماذا
عن سلسلة الوزراء غير الأكفاء، الذين تم تعيينهم بأعداد كبيرة دون أن يثبتوا أي قدرة على
الإطلاق، على غرار حماد أو صادي.
من أين يستمد كل هؤلاء الوزراء الطفيليون شرعيتهم؟ ، هم الذين جاءوا من العدم. وكيف
يصبح المرء عضواً ذا نفوذ كبير في الرئاسة لا يفضل إلا الرداءة وعدم الكفاءة دون أن
يزعجه أحد؟
لولا العمود الفقري للبلاد المتمثل في الجيش و الأجهزة الأمنية وبدون شعب يتمتع ببطولة
استثنائية، لكانت الجزائر قد اختفت مع موجة الإرهاب التي اجتاحت البلاد منذ
أواخرالثمانينيات! أما السياسيون، فغالبيتهم ليسوا هناك إلا لتنظيم تدمير البلاد دون نسي
جمع بعض الأموال أثناء هذه الفترة. فجميع الملفات الدامغة التي طفت على السطح، والتي
تثبت بأدلة دامغة وجود الجريمة المنظمة، والتي استلمتها رئاسة الجمهورية، بقيت حبرًا على
ورق.

بل إن نفس الأشخاص المتهمين قد كوفئوا من قبل رئاسة الجمهورية الجزائرية، في حين كان
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يكرر بلا كلل أنه لا بد من فضح مخربين الجزائر!
أخيراً، لقد حان الوقت لكشف كل أشكال التزييف وإظهار كل الحقيقة…!
لامين الجزائري