اليوم، “القبيلة” تودّع للمرة الأخيرة أحد أبنائها.
ذلك الذي رحل دون سابق إنذار، غادر على رؤوس أصابعه، تاركاً وراءه فراغاً لا يُقاس في وسطنا.
هشام كان الوحيد، كان فريداً.
تابعه أكثر من مليون متابع عبر العالم، لكنه كان بالنسبة لنا أكثر بكثير من مجرد “مؤثر”..
كان مرجعاً، وقدوة، ودليلاً لمعظمنا.
لقد فرض أسلوبه، ورؤيته، وتحليلاته، ليصبح مرجعاً إعلامياً حقيقياً في مجال الرياضة عموماً، وفي التحليل الكروي خصوصاً.
وحده، بهاتفه فقط، استطاع أن يفرض رأياً آخر، عيناً حرة وازنت بين كلام الإعلام الثقيل، سواء العام أو الخاص، الذي يملك إمكانيات هائلة.
هشام رحل..
لكنه ترك لنا مسؤولية ثقيلة:
مواصلة المعركة، وحمل الراية من بعده.
بهدف واحد: تطهير قطاع الشباب والرياضة، وتوريث أطفالنا مستقبلاً نظيفاً، خالياً من كل تلك الطفيليات التي استحوذت على الرياضة الجزائرية لمصالح خفية وشخصية.
ارقد بسلام يا هشام.
لن تُنسى.