« سنكون قد جربنا كل شيء »
سنكون قد جربنا كل شيء لمحو صورة جمال بلماضي. لماذا؟ لأنه يذكرهم بما لن يتمكنوا، رغم مناوراتهم، من تحقيقه أبداً في مثل هذا الوقت القصير
إنجاز محفور إلى الأبد في تاريخ كرة القدم الجزائرية
هذا هو ما يزعجهم. هذا هو ما يثير غضب هذه العصابة من المغتصبين والمجرمين الذين استولوا على قطاع الرياضة. لقد بذلوا كل ما في وسعهم: الأكاذيب، والافتراءات، وحملة إعلامية بعنف غير مسبوق. بل إنهم ذهبوا إلى حد استخدام الذكاء الاصطناعي في محاولة للتلاعب بالعقول. لكن دون جدوى.
بلمادي يبقى بلمادي. في قلوب جميع الجزائريين، يبقى كما كان دائماً: رجلاً شريفاً، نزيهاً، يحركه حب صادق للجزائر وللجزائريين. وهؤلاء يردون له الجميل. كلما هاجموه، كلما نما. كلما سعوا لتشويه سمعته، كلما ارتفعت هالته.
ويبقى الآن على السلطات مسؤولية حاسمة: تنظيف اسطبلات أوجياس قبل فوات الأوان. لأن السماح لمثل هذه الممارسات بالازدهار في بيئة شبابنا يعني المخاطرة بحدوث إساءة. حان وقت الوضوح والعدالة وحماية ما هو أعز على شعبنا: كبرياؤه ورموزه.