يندد المقال باستغلال الألعاب الأفريقية، التي تمتلكها الاتحاد الأفريقي، لأغراض سياسية، مما أدى إلى استبعاد الجمهورية الصحراوية، رغم أنها عضو مؤسس في الاتحاد الأفريقي.
الوقائع الرئيسية:
مؤامرة دبرها المغرب، بالتواطؤ مع مسؤولين جزائريين، تهدف إلى استبعاد المشاركة الصحراوية في المسابقات القارية
مصطفى براف، الذي انتخب رئيساً للاتحاد الأفريقي للألعاب الأولمبية (ACNOA) في عام 2018، متهم بخدمة المصالح المغربية بدلاً من مصالح الجزائر وأفريقيا
في عام 2015 في برازافيل، تم تخريب مشروع إنشاء لجنة أولمبية صحراوية من قبل السيد براف ومستشار جزائري، تم ضبطهما أثناء اجتماع في السفارة المغربية
استعادت اللجنة الأولمبية الأفريقية (ACNOA) إدارة الألعاب الأفريقية مقابل مليون دولار، وتستخدم الآن غياب اللجنة الأولمبية الصحراوية كذريعة لاستبعاد هذا البلد
الحل المقترح:
ينبغي على الاتحاد الأفريقي أن يشترط منح الألعاب للجنة الأولمبية الأفريقية (ACNOA) بإنشاء لجنة أولمبية صحراوية، مما يضمن مشاركة الجمهورية الصحراوية.
الخلاصة:
هناك مؤامرة سياسية-رياضية تهدد شباب أفريقيا بأسره. لا يجب استغلال الرياضة، التي هي وسيلة للسلام والأخوة، لأغراض سياسية. يجب على الجزائر، وفاءً بمبادئها المتمثلة في العدالة والمساواة، أن تقود هذه المعركة حتى تعود الرياضة الأفريقية لتكون مساحة للوحدة والأمل.