Accueil » عودة بطولة الاحتياطيين، معلومات أم شائعات؟

عودة بطولة الاحتياطيين، معلومات أم شائعات؟

by admin

M.M FootAfrique بقلم

تنتشر في الأيام الأخيرة شائعات حول احتمال عودة بطولة فئة الاحتياطيين. معلومات أم شائعات؟ من شأن هذه المسابقة أن تترك حوالي 400 شاب على الهامش.

كان ذلك أحد القرارات البارزة التي اتخذها المكتب الفيدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، برئاسة وليد سادي، في الموسم الماضي، وهو إلغاء فئة الاحتياطيين في بطولات الدوري المحترفين من الدرجة الأولى والدوري الهواة من الدرجة الثانية مع مجموعتيه الشرق الأوسط والغرب الأوسط.

لتشجيع اكتشاف المواهب وحث الأندية على منحهم المزيد من الفرص، اعتمد المكتب الفيدرالي قاعدة جديدة للموسم 2025/2026، وهي وجوب وجود خمسة لاعبين مولودين في عام 2005 في تشكيلة الفريق الأول ومنح كل لاعب 450 دقيقة على الأقل من وقت اللعب.

ولتعزيز هذا القرار، حصل المكتب الفيدرالي على موافقة الفنيين، أي الفنيين التابعين للمديرية الفنية الوطنية (DTN) برئاسة علي موسر، والكلية الفنية الوطنية (CTN)، التي ينسقها المدرب السابق والمدير الفني الوطني السابق رباح سعدان.

بعد أن أعرب المكتب الفيدرالي قبل شهرين عن أسفه لعدم مشاركة اللاعبين الشباب بشكل كافٍ في فرق الدوري الأول، أعرب في اجتماعه الأخير في يناير عن ارتياحه لامتثال غالبية الأندية لتوصيات الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

ووفقًا للمكتب الفيدرالي، لم يمتثل سوى نادٍ واحد

وفقًا لتقرير الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، لم يلتزم سوى نادٍ واحد بهذه التوجيهات وسيخضع لعقوبات وفقًا للوائح المعمول بها؛ مع خطر إعادة اللاعبين الذين وصلوا بالفعل إلى 450 دقيقة المطلوبة إلى مقاعد البدلاء.

ولكن في الأسبوع الماضي، انتشرت شائعة عن احتمال عودة بطولة الدرجة الثانية. هل هي مجرد شائعة أم معلومة مسربة لإعداد الرأي العام وخاصة الأندية؟

في الوقت الحالي، لم يصدر أي بيان عن الاتحاد أو رابطة كرة القدم المحترفة (LFP) حول هذا الموضوع. ما هو مؤكد هو أنه إذا تراجعت FAF عن قرارها، فلن تكون هذه المرة الأولى التي تتراجع فيها، كما كان الحال مع عدد اللاعبين الأجانب.

بالنسبة للعديد من الفنيين، لم يتم التفكير ملياً في هذا القرار، في خلفياته وتداعياته، وفي تأثيره من حيث الخسائر والأهداف المراد تحقيقها، مع العلم أن السبب الكامن وراءه يتعلق بالتكاليف المترتبة عليه، تماماً مثل نظام المنافسة الذي سيشهد هو الآخر تغييراً مع الانتقال إلى دوري واحد من 18 نادياً.

في كرة القدم الجزائرية التي تحتاج إلى المزيد من الممارسين، يعتبر مثل هذا القرار عقابياً لأن العديد من اللاعبين حرموا من ممارسة اللعبة، في حين أن هذه الفئة لطالما قدمت الكثير من الإنجازات واللاعبين المتميزين للفئة الأعلى.