
تم إقصاء المنتخبات المدرسية الجزائرية (بنات وبنين) من البطولة التأهيلية لشمال أفريقيا لبطولة أفريقيا 2026، بعد فوز المغرب على مصر. وبذلك يتأهل المغرب إلى المرحلة النهائية في ليبرفيل.
يُنظر إلى هذا الأداء الضعيف على أنه عرض من أعراض مشكلة هيكلية عميقة. على الرغم من التوجيهات الرسمية، يفتقر كرة القدم المدرسية الجزائرية إلى استراتيجية تنمية متماسكة، قائمة على بطولة منتظمة، واكتشاف منهجي، وعملية تدريب قوية.
ورغم أن تنظيم النهائيات الوطنية مؤخراً حشد ألف طالب، إلا أنه يعتبر سطحياً ويشبه إلى حد كبير نشاطاً ترفيهياً عارضاً أكثر منه عملاً جاداً. وتتعرض إدارة هذا القطاع للانتقاد: فالاتحادات المعنية (الاتحاد الجزائري لكرة القدم والاتحاد الجزائري لكرة القدم المدرسية) متهمة بمضاعفة المبادرات الشكلية لتلبية التوجهات السياسية، دون بناء هيكل حقيقي. هذه الممارسات، التي يبدو أنها مقبولة على أعلى المستويات، تعرض مستقبل كرة القدم المدرسية والمواهب الشابة الجزائرية للخطر.
باختصار: الإقصاء الرياضي يكشف عن فشل في الحوكمة. بدون إصلاح عميق ورؤية استراتيجية حقيقية، ستظل كرة القدم المدرسية الجزائرية متخلفة عن الركب.